العزاء(الفاتحه) عند الاهوازیین

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العزاء(الفاتحه) عند الاهوازیین

مُساهمة من طرف ابراهیم ابن العروس في الإثنين 29 أغسطس 2011, 9:52 pm

لدی کل الامم والشعوب من عیلام الی یومنا هذا طقوس خاصه عند الموت،کما لدی الاهوازیین ایضاً طقوس فی العزاء(الفاتحه کما تعرف عند الاهوازیین) التی تمیزهم عن باقی الشعوب.

هنا اسعی ان اقدم مقایسة ما بین الموروث الاهوازی عند البعض من طقوس العزاء بین الحاضر والماضی وایضاً دراسة ایجابیات وسلبیات هذه الطقوس وکیفیة اصلاح السلبیات فی الفواتح الاهوازیة.

تقدیم الطعام:

تقدیم الطعام فی یوم العزاء للحاضرین فی العزاء الذی فی الکثیر من الاوقات یکون بصورة اکلة «المفطح» التی مکلفة جداً علی صاحب الفاتحة.لکن لم توجد فی الفواتح الاهوازیه فی الماضی هذه النوع من الولایم بل کانوا اهل المحل او القریه فی ایام الاولی من الفاتحه یجهزون الطعام ویاتون به، الی عائله المتوفی وعائله المتوفی لم تتکلف بشیء للتطعیم الحضور وفی مناطق اخری اهالی المحل او القریه او الاقارب یاتون بلزومات الطبخ من بیوتهم ویطبخون فی بیت المتوفی وهذل ایضاً لم یکلف عائله المتوفی مدیاً.

نری هناک فرق بین اداء طقوس الفاتحه فی الحاضر والماضی القریب والفرق هو اعداد طعام مکلف مادیاً وفی الکثیر من الاوقات یکون من اهم اسباب تاخر عائله المتوفی مادیاً.

البیرق:

اذ اردنا نعرف ان رفع البیرق فی الفواتح سلبی ام ایجابی ، علینا ان نعرف السلبیات والایجابیات التی یخلفها رفع البیرق فی الفواتح الاهوازیه.

رفع البیرق فی الفواتح هو احد طقوس الفواتح فی الاهواز ،فی الکثیر من الاوقات رفع البیرق یبین اهمیت المتوفی وعده البیارق المرفوعه ایضاً تکثر من الاعلان علی اهمیت ذلک المیت.لکن الخلفیات القبلیه و الاصطدامات الداخلیه فی القبیله فی الکثیر من الاوقات تسبب فی شجار عند رفع البیرق ویضاف علی هذا ، هو التبلیغ لتعددیة السلبیة فی المجتمع ، التی تسبب فی ایجاد اختلافات قبلیة حادة ،تصل فی کثیر من الاوقات الی صراعات مسلحه بین افراد القبیلة الواحدة او القبیلة وقبیلة اخری.

ایضاً من سلبیات هذا الطقس التمییز الجنسی فی رفع البیرق عند الاهوازیین ،حیث لم یرفع البیرق فی عزاء النساء.

الاحسان والزیان:

الاحسان من السنن الحسنه فی الفواتح الاهوازیة لکن لدیه سلبیات مماثلة لسلبیات رفع البیرق مثل الاختلافات والاصطدامات القبلیة و.. وایضاً التمییز الجنسی ،عند اقامه هذا الطقس فی الفواتح الاهوازیه.

لدی الفواتح عادات وتقالید اخری اذکرها هنا:

· الحداد (لبس الاسود اربعین یوماً علی المیت وقد تصل هذه المدة الی سنه کاملة.

· اطلاق الرصاص فی الفواتح

· تلقی(تلگی) النساء

· الجری(هذه العادة مرتبطة به اقامة الولیمة وحجمها)

الحلول:

1. الحل المثالی:وهو ازاله الظواهر التی تحجم الفاتحة

2. حل الوسط: وهو دراسة واقع المجتمع وتطبیق الحل المثالی علی المجتمع حسب الامکانیات

3. حل البقاء: البقاء علی الحالة الفعلیة فی الفواتح الاهوازیة

آلیات التطبیق (کیفیة التطبیق):

1. التطبیق الشخصی

2. العمل علی دائرة التاثیر( الاصدقاء والاقرباء)

3. الحوار الجاد مع الوجهاء وشیوخ القبائل حسب الامکانیات

4. الاعلان فی المنابر الاعلامیه الموجوده کلجراید والمواقع والمدونات وایضاً اقامة ندوات عامه.

5. تاسیس موسسات مدنیة للعمل علی رفع المستوی الثقافی العام.




ابراهیم ابن العروس
أعروسي(ة) مسيطر(ة)
أعروسي(ة) مسيطر(ة)

عدد المساهمات : 736
العمر : 50
الموقع : الاهواز
العمل/المهنة : مدرس تاریخ وجغرافیا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العزاء(الفاتحه) عند الاهوازیین

مُساهمة من طرف المهتمة في الثلاثاء 30 أغسطس 2011, 3:24 am

chokran lak

__________التوقيع __________




اللهم اغفر لوالديا وارحمهم وعافيهم واعف عنهم واكرم نزلهم ووسع مدخلهم
واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقيهم من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس






المهتمة
أعروسي(ة) كامل(ة)
أعروسي(ة) كامل(ة)

أوسمة خاصة وسام المشرفة
عدد المساهمات : 1141
العمر : 28
الموقع : www.jamalooki.blogsport.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العزاء(الفاتحه) عند الاهوازیین

مُساهمة من طرف ابراهیم ابن العروس في الخميس 26 ديسمبر 2013, 10:16 pm


(زيان) مفردة شعبية ورثناها من آبائنا وأجدادنا وإذا راجعنا الموروث نراها تدل على خلاف الشّين ،أي:تقدم فلان بهدية لزميله فلان :(تقدم فعل :فلان الفاعل) هكذا تعلمنا رياضيات النحو.
فالزيان سنة حسنة معمول بها، لكن للأسف أصبح من يؤدي هذه السنة ثلة من الذين عقولهم في بطونهم، فقلبوها إلى فتنة،الفتنة التي ابتلى بها الشعب.وراح ضحيتها كثير من الناس، ينتظرون متى يرزقهم الله بعزاء ليملئوا بطونهم و ينشروا الإرهاب بين القبائل،حتى يأتي الوقت الذي يتمتعون به. لذا تقوم الدنيا ولا تقعد و تكون الموائد جاهزة للشويخات الذين يفرحون للوساطة بين القبائل ويبدأ صاحب المشكلة بالتناقض، بالمرحلة الأولى نراه عنترة وأخيرا يلجأ إلى الشويخات المدمنين حتى ينهوا له المشكلة التي لا تُحل إلا بوساطتهم حيث في مثل دارج بينهم يقول(عمي اليوم عثرت عندك باچر انت هم تعثر عندي) والشعب يصبح ضحية هؤلاء الذين هم من يروجون لهذا الإرهاب وهلم جرا.
فهم يتباهون عندما يقدموا قطعة قماش(الزيان أو الإحسان) إلى صاحب الشأن ومن ثم يأتون إلى بيوتهم فرحين بما رزقهم الله من مكانة إجتماعية وتقدير عند القبائل. أنهم لا يخشون من الفتن فحسب بل هم من يروج لهذه العادات والتقاليد البدائية التي تحث الناس على قتل بعضهم بعضا.
(الزيان) هو سنة منشورة بين القبائل الأهوازيه و قسم من القبائل العراقية،عند انتهاء كل عزاء،يتقدم شيخ قبيلة ما، فيقدم قطعة من القماش لزميله الحزين لختام حزنه.
لكن تطورت في الآونة الأخيرة عندما برز شيوخ البطائق أو بالأحرى الذين لم يقرؤوا المكتوب، فأصبحت تُقدم مرتين الأولى بعد انتهاء العزاء مباشرة والثانية في (الأربعين)و عندما أذكر الأربعين أقصد أي بعد أربعين يوما من العزاء كما مدون في دستور القبائل الشمالية فقط كما يوّصوفننا العرب. فهذا التطور الذي قام به الشويخات الجدد إذ لم يحصلوا على تفويض من قبل أحد، أيضا أبدعوا إبداعا جديدا،أي بعد أربعين يوما من العزاء يجتمع خمسة أشخاص أو ما شابه ذلك ،و يتحلون في زيهم المزخرف بالكاسبي (البشت الچاسبي) وكل شخص باعتباره يمثل إخوانه فيقدموا الهدايا لكي يعبروا عما في داخلهم من نقص.

إذن بدأوا ينثرون علينا سموم عقولهم و أصبح من يقود المجتمع شيوخ لم يعرفوا حتى كتابة أسمائهم،يصولون ويجولون،لا يملكون عملاً يشغلهم،الفقر العقلي منتشر بينهم،يذهبون في الصباح إلى الدواوين يشربون الشاي والقهوة وينظّرون للقبيلة حسب عقليتهم المحدودة.
فهم يترصدون كل عزاء يُنصب حتى يتنافسون على من يتقدم (للزيان) ويتصارعون و يسبون بعضهم البعض حتى تسيل الدماء بينهم ويذهب ضحية هذا الصراع الرعية التي تتبع من يلقب نفسه بالشيخ ، تبعية عمياء.
لذلك أمست هذه العادات تؤلمنى وتنشر الإرهاب بيننا فيجب أن نبدأ بنقدها ولا نكون ضحية أناس يسيرون خلف مصالحهم و كروشهم المحدبة المليئة بالسمن واللحم.
وإذا راجعنا الموروث الإسلامي، فلم نحصل على آية أو حديث يلزمنا بالتمسك بها، إنما هي سنة حسنة سنها آباؤنا وأجدادنا في سبيل تخفيف الحزن فانقلبت إلى سيئة،وهذا طبيعي، فكل سنة عندما تبدأ تلاقي استقبالا ضعيفا ثم تقوى شوكتها و أخيرا تصاب بالهرم و الاضمحلال حتى تزيل على يد مجموعة من الواعين.

هذا ما ينبغي أن نطرحه ونعرضه على عقولنا التي أنعم الله بها علينا بدلا من التبعية العمياء.و نغض الطرف عن كل الأعمال الإجرامية التي ينشرونها في مجتمعنا حتى لا يحتقرنا من هم أعلى سلطة منا ويهملون قضايانا.
على طول الزمان يحتقروننا لماذا؟هذا سؤال يجب أن نجيب عليه، حيث أصبحوا خبراء بمستوانا العقلي ويعلمون ماذا يدور في خلدنا، لذلك عرفوا الفرد الأهوازي يريد دائما أن يسبح في بحر العادات الاجتماعية،ويحب الاستعلاء على إخوانه كي يصبح زعيم لهم.

إذن المشكلة أكبر من مما نتصور،المجتمع يتبع هذه الأفكار المتحجرة التي لم ولن تفكر يوما، غرِق في بحر استعراض الماضي. يتكلم أكثر من أن يسمع أو يفكر.وكل ما يُدار في مجتمعنا هو نابع من عادات لا تمت بأية صلة بالإسلام و إنما هي عادات دخيلة علينا وأصبحت ديدننا.
فكل تراث لا يُنتقد يصبح خطرا، إنه ينحصر في ماء جامد راكد يتأثر به الناس رويدا رويدا حتى يصبحوا ضحيته.
وبالتالي ينبغي علينا أن نفكك العقلية القبلية لكي نزيل الخطر،نزيله بالضرب والنقد و نبدأ بإعلان حرب على هذا الموروث الذي دمر بنيتنا وأخرنا مئات السنين إلى الوراء. إنها عادات سلبية لا تمت بالإسلام بأي صلة.

ابراهیم ابن العروس
أعروسي(ة) مسيطر(ة)
أعروسي(ة) مسيطر(ة)

عدد المساهمات : 736
العمر : 50
الموقع : الاهواز
العمل/المهنة : مدرس تاریخ وجغرافیا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى