معلومات نادرة عن مقتل الوالي العثماني سليمان باشا الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معلومات نادرة عن مقتل الوالي العثماني سليمان باشا الصغير

مُساهمة من طرف خالد بني العروس في السبت 21 أبريل 2012, 7:50 am

[right][size=18] [/right]
[right][size=18] [/right]
[right]بسمه تعالى[/right]
[right][/size][/right]
[color=#3e3e3e][font='Arial']
[size=12]مصرع الباشا سليمان الصغير على يد امير ال عروس المعزول:
من المصادر التي تطرقت الى الحدث :
1:- ذكر الاستاذ المساعد الدكتور رياض الاسدي رئيس قسم الدراسات السياسية والإستراتيجية في مركز دراسات الخليج العربي- جامعة البصرة في كتابة الانتفاضات المحلية في العراق ما بين 1808-1831الميلادي حيث جاء فية:-
ومن أجل ان نوضح الاوضاع العامة في عهد سليمان الصغير على نحو اكبر، فإن السياسة التي انتهجها ازاء القضايا التي واجهته من خلال اعتماده على القوى الفرنسية التي عملت على المجيء به إلى حكم الباشوية قد وضعته في موضع الاتهام. وهكذا فقد ساءت علاقته مع ممثل شركة الهند الشرقية الإنكليزية كلاديوس جيمس ريتش [/size][/font][/color][font=Calibri][size=12][color=#3e3e3e]Claudus J Rich 1787[/color][/size][/font][color=#3e3e3e][font='Arial'][size=12]- 1820م في بغداد. وعمل على مضايقة العاملين في الشركة من خلال محاولته الحد من نشاطاتها التجارية، حتى اضطر ممثل الشركة إلى مغادرة بغداد احتجاجا على تلك المضايقات التي تعرض لها من سلطة الباشوية، ولم يعد إليها إلا بعد ان تنازل سليمان الصغير عن محاولاته، والعمل على عدم التدخل في شؤون الممثلية الداخلية. ثمّ أعلن رسميا الأعتراف للشركة بالامتيازات التي منحها لها أسلافه من باشوات بغداد, وهو السبب الرئيس الذي ساعد على حلّ الازمة التي قامت بين الطرفين.
كانت اعتراضات سليمان الصغير تنصبّ - في مجملها- على دور الشركة في التدخل في شؤون السكان المحليين الدينية خاصة، وما ترتب على ذلك من رفض السكان المحليين للحركات التبشيرية التي تقوم بها الشركة من خلال التقاءها بوجهاء بغداد وكذلك بكبار الموظفين العاملين في السراي ( دار الحكومة). لكن هذه الادعاءات لم تكن غير دعاية يبثها الباشا لهزّ موقع الممثلية. والدليل على ذلك التوافق الذي انتهت به تلك الازمة واستمرار ممثل الشركة بدعاوى التبشير بعد ذلك. ثم نتج عن نهاية تلك الازمة كما بينا إلى طلب سليمان الصغير مساعدات مالية من ممثل شركة الهند كما هي العادة السائدة آنذاك.
وكان ريتش ممثل الشركة يجد نفسه غالبا على تقاطع شبه دائم مع سليمان الصغير المدعوم من الفرنسيين. وكان الاخير شابا مكليئا بالأبهة التركية التقليدية، وهو يحرص على التقاليد الشرقية عموما، كما هي سلوكيات المماليك الكوملند المفعمة بالمظاهر الفارغة، حيث كان ريتش يتوازى معه الظهور إلى العامة بالطريقة الشرقية من خلال السير في الطرقات العامة يحيط به حرسه الخاص وخدمه حيث يتحشد العامة في بغداد لمشاهدته.
قام ريتش بدور كبير لطرد سليمان الصغير من باشوية بغداد من خلال الضغط على البلاط العثماني في الاستانة حيث كانت علاقاته قد أتت اكلها في رسم صورة سيئة لباشا بغداد من خلال إظهار تعاطفه مع الفرنسيين ونتج عن محاولات الإنكليز المتواصلة في إبعاد سليمان الصغير عن الحكم ان قامت سلطة الأستانة بإرسال ممثل عنها إلى بغداد، وهو محمد سعيد بن حالت أفندي حيث قام الاخير بمقابلة سليمان الصغير حاملا رسالة من السلطان العثماني بتنحيته عن الباشوية.
اخذ سليمان كما هي عادة الحكام المماليك آنذاك بالتسويف في تنفيذ الامر السلطاني بالعزل. ثم لم يلبث بعد ذلك ان حمل رسول الدولة على مغادرة بغداد قسرا. فكثرت الشكاوى المحلية المرفوعة من السكان إلى الباب العالي، وما الحقه سليمان من اضرار في مصالح السكان الاقتصادية بفرض ضرائب باهضة عليهم، فضلا عن تصرفاته الشخصية غير المتوازنة غالبا في التعامل مع الأحداث المهمة.
وعكست رغبة السكان في تنحيته - مثلما حدث في الموصل المشار إليها سابقا- نوعا من تثبيت الرأي في الحكام المحليين من خلال رفع الشكاوى (المضابط: الدعاوى المحلية) إلى السلطات العليا؛ وهي ظاهرة تؤكد على مدى الرغبة في المشاركة بالتغيير، إذ لولا هذه الظاهرة لأصبح من الصعب وصول المعلومات عن سير الحكام في الولايات البعيدة، ناهيك عما تمنحه تلك الظاهرة من شعور جمعي لمعارضة الحكم المملوكي في العراق. ولعل من أبرز تلك المظاهر هو ذلك التظافر من الشكاوى المرفوعة في آن واحد تقريبا من أكراد سنجار، وعشائر الظفير، وأهل الموصل، ثم سكان بغداد المحليين أيضا.
عاد محمد سعيد أفندي بفرمان جديد يشدد على التنفيذ بالعزل، والطلب من المعنيين بأمر الباشوية عدم تنفيذ أوامر سليمان الصغير. وعلى الرغم من تشبث الأخير بالسلطة إلا ان قواته تمردت عليه فهرب من بغداد نحو منطقة في ديالى حيث حاول اللجؤ بعد ذلك لدى الشيخ حمود الثامر السعدون باعتباره من المعارضين للسلطة العثمانية. وهو يعكس مدى القوة التي تبؤتها تلك القبائل العراقية الجنوبية. لكن تلك المحاولة لم تفلح حيث أنقضت عشيرة (الدفافعة) العربية واستطاعت تطويق القوات القليلة لدى سليمان الصغير حيث قتل من احد رجالها وحمل رأسه إلى بغداد.
وتعد حادثة مقتل الباشا سليمان الصغير واحدة من الحوادث المهمة التي تعكس بوضوح مدى الضعف الذي أنتاب السلطة المركزية في الباب العالي، وسؤ إدارة الولايات العثمانية. ومن المهم ان نذكر في حالة سليمان الصغير محاولته التقرب بهذا الشكل او ذاك من عموم السكان المحليين والأعتماد عليهم. لكن سوء إدارته، وقراراته المتسرّعة حالت دون تحقيق هدفه في ضم السكان المحليين ورجال القبائل إلى جانبه. ولعل من أهم المحاولات التي قام بها سليمان الصغير تمثلت في تقربه من رجال الدين المسلمين لأنه وجدهم خير ممثلين للقوى المحلية إلى جانب رجال العشائر، فأعلن بانه عربي وهو من الأشراف العرب وانه من النسب العباسي وبغض النظر عن مدى صحة ذلك الادعاء إلا أنه يعكس من جديد دور القوى المحلية واهميتها السياسية والاجتماعية في الوقت نفسه. ومن المفيد ان نذكر في هذا المجال ان ليس ثمة تناقض في شخصية سليمان الصغير كما حاول ان يأول ذلك بعض الكتاب فليس ما يدعو إلى تبني سليمان الصغير للدعوة الوهابية التي أنتشرت أيما أنتشار في الجزيرة العربية في تلك الحقبة لكنها لم تجد لها أي صدى في العراق بسبب طبيعة الشعب العراقي الميالة إلى التسامح غالبا؛ بل ان مسعى سليمان الدائم كان محاولة البقاء بالسلطة بأية وسيلة متاحة او يمكن ان تساعده بهذا المقدار أو ذاك و في ظل ظروف سياسية واقتصدادية صعبة مرّ بها العراق.
أنظم إلى جانب رسول السلطان محمد سعيد أفندي عدد من الشخصيات المهمة في بغداد التي قامت بدور مهم في اطاحة سليمان الصغير، وخاصة في المدة التي أعقبت مقتله. ومن اهم الشخصيات التي التحقت برسول السلطان هما عبد الله آغا, وداود افندي الذين وجدا في الفوضى السياسية التي أعقبت مقتل سليمان الصغير فرصة لتولي مناصب في إدارة الباشوية الجديدة. فحصل داود افندي على منصب الدفتردارية (يتعلق بالإدارة المالية غالبا) كما حصل عبد الله آغا على منصب القائمقامية ( الإدارة المحلية لبغداد) وكان الاخير مستندا إلى القوة المملوكية العسكرية في بغداد حيث لم تجد داود افندي بدا من إملاء تنفيذ فرمان سلطاني بتعيين عبد الله باشا قائمقاما لبغداد. ومن الملاحظ ان منصب قائمقام بغداد لم يكن يعني - كما كان يحدده أستاذنا الدكتور فاضل حسين- حدود بغداد الإدارية، بل يشمل الإشراف الشكلي على عموم الولايات العراقية أيضا...تم

2: ذكرالدكتور الوردي بلمحاته ، ان سليمان باشا الصغير استخف كثيرا برجال الدولة في اسطنبول حيث قام بارسال العشائر الى الموصل لنهب قراهم واباحة دمائهم لعداوتهم الية دون الرجوع الى الدولة وكما قام بفرض الضرائب الباهظة على الناس كما ولم يدفع اموال الضرائب الى اسطنبول مما ادى ذلك الفعل الى نفاذ صبر رجال الدولة فى اسطنبول ، فارسلوا الية رجلا عرف بسعة الحيلة واتقان الدسائس والمؤامرات هو حالت افندي ال رئيس الكاتتب ، وحين وصل هذا الى بغداد خير سليمان باشا بين امرين اما دفع المبالغ المطلوبة منه بصورة منتظمة او التخلي عن ولاية بغداد .
ويبدوا ان سليمان باشا لم يعر اهتماما الى الى ما قاله حالت افندي ، وكانه كان مستبدا بقوته الموجودة في بغداد مما ادى الى انسحاب حالت افندي الى الموصل للعمل على اسقاط سليمان باشا الصغير من هناك بتحريض العشائر الموصلية علية ولا سيما ان اهل الموصل لديهم غيض وحنك كبير علية لما قام بة سليمان باشا من قتل ونهب وتنكيل بهم بحجة تاديب العشائر الخارجة عن سلطتة .
اعد حالت افندي حملة للزحف الى بغداد وانظم الية عشائر الموصل وعشائر طي وشمامك والعبيد والعزة والبيات وكذالك انظم اليهم عبد الرحمن باشا بابان مع جماعتة من الاكراد وسار هذا الجيش الى قرية خرنابات استعدادا لقتال سليمان باشا الذي التقى بهم مع جيشة في هذا الموقع بحملتة التاديبية ، واثناء هذة الحالة عمت الفوضى في بغداد وحرض عبد الرحمن اغا الموصلي وهو جد الاسرة الاورفلية الموجودة الان في بغداد الناس والموصليين الموجودين في بغداد على اسقاط القلعة في بغداد والموجود بها الانكشاريين وقتل من فيها وتم له ذلك .
عاد سليمان الصغيرالى بغداد واعاد القلعة وسيطرة على المدينة وعاقب كل الموصليين الموجودين في بغداد بالجلد والنفي وفر القسم الاخر ، في هذة الاثناء انتهز الفرحة حالت افندي وزحف بقوتة العشائرية المذكورة اعلاة الى بغداد الى ان عسكر على اطراف بغداد قام سليمان الصغير بارسال مفاوضين الى حالت افندي ولكن لم يغير ذلك في الوضع شيء ، وفي عصر يوم الخميس من تشرين الاول عام 1810وقعت معركة فاصلة بين الجيشين كانت الغلبة في اول الليل الى جيش سليمان الصغير ولكن في صباح اليوم التالي وجد اغلبية جيشة قد ترك مواقعة بحجة انهم لايريدون مخالفة اوامر خليفة المسلمين ، وبهذا لم يبقى مع سليمان الصغير غير ثلاثون شخصا فاتجة بهم جنوبا وعبر ديالى ، وهناك قتل غيلة على يد بعض الاعراب من عشيرة الدفافعة ، وجاء براسه الى بغداد الى حالت افندي فامر بسلخ الراس وارساله الى اسطنبول عن طريق الموصل . ولما مر الراس بالموصل فرح الناس به شماته ، فكان يوم مرور الراس بالموصل يوما مشهودا.
3:-قال العزاوي . وان قاتل سليمان باشا الصغير من المماليك علي الشعيب منهم(ويعني عشيرة الدفافعة اولاد العروس) وهو الجد الاعلى لعلي بن شخناب بن ابراهيم بن حمد بن علي الشعيب. ولا يزال له عقب .

4: ذكر العمري ، في سنة 1225 للهجرة حاصرت قوات محمود باشا قوات والي بغداد المتمرد على الدولة العليا في اسطنبول ، فلما احس سليمان باشا بالغلب هرب بثلاثين من امرائه صوب نهر ديالى ومن شدة ما اعتراة من غضب والهم والتعب نزل عند امير قبيلة الدفافعة وكان قد امرة على القبيلة ، فاكرمه واحضر له الطعام فاكل سليمان باشا وشرب ومن شدة خوفة ركب وتبعة سبع رجال من امرائة وعبر شط ديالى وكان هناك فرقة من عرب الدفافعة مع اميرهم المعزول نازلين فقام اميرهم وتبعة اولاد عمة وحمل على سليمان باشا وقتلة وقطع راسه وسلب الرجال السبعة الذين كانوا معه ، واما تمام السبعة فكانوا ثلاث وعشرين اميرسلبوهم العرب الذين كانوا نازلين عندهم .
ثم قدم امير الدفافعة السابق الى الامير الغشمشم صاحب السيف والقلم رئيس افندي ومعه راس سليمان باشا فالقاه بين يديه وقال هذة رؤس اعدائكم فغسلوا الراس بالماء فوجدوه صحيح هو راس سليمان باشا وامر بسلخة وطيف بة في بغداد وارسل الى اسطنبول عن طريق الموصل فكان يوم قدوم راسة يوم فرح وشماته لان سليمان باشا عادا اهل الموصل ونكل بهم ثم توجة الراس الى الدوله العلية ثم دخل محمود باشا والى الموصل الى بغداد ولسان حاله يقول :
وان بقاء المرء بعد عدوه ولو ساعة من عمرة لكثير.
حيث اعد الحادثة رسول حاوي افندي في دوحة الوزراء خيانة ولكن خورشيد111 اعدها عملا مشروعا ولكي تطلع على القصة كاملتا انظر لونكريك 226.

5 : ذكرت الحادثة بكتاب البدو الجزءالثالث ص 528 للكاتب الالماني ماكس فرايهير فون اوبنهايم ، حيث قال اوبنهايم (اصبحت القبيلة الصغيرة الدفافعة مشهورة بسبب حادثة مشينة وقعت في عام 1810 ميلادي في ذلك العام وقف سليمان الصغيرباشا بغداد ضد قوات حالت افندي الذي كان مكلفا بعزلة واكنه خسر المعركة ونهزم وتوجهة بدون مرافقة احد الى الجنوب وعبر نهر ديالى ثم التجا الى الدفافعة الذين اعتقد انهم سيحمونه بسبب بعض الخدمات الطيبة التي قدمها لهم "هنا لم يذكر اوبنهايم ما هي الخدمات التي قدمها اليهم ولكن الكثير من الكتب التاريخية ذكرت ذلك مثل غرائب الاثر للعمري وبغداد مدينة السلام ، وهو وضع امير جديد تزعم هذة القبيلةوعزل امير القبيلة الاصلي" ويستطرد الكاتب انه احتمى لدى شيخ القبيلة وبحديث عن جودة السيوف استدرج الصغير واخذ سيفة وما ان اصبح بيدة قطع راسة طامعا بالمكافئة).
وذكر الكاتب اوبنهايم في نفس الجزء صفحة 284ان سليمان الصغير راح ضحية حبه للسلطة وتجاهل تحذير الدولة العلية لعدم ارسال الضرائب الى اسطنبول فارسل الية السلطان محمود الثاني رسولة حالت افندي برسالة مفادها ارسال الضرائب او التنحي عن السلطة فقد رفض الاخير الطلبين مما جعل حالت افندي يحشد علية في الموصل ولكنه هرب وقتل نفسة عند ديالى على يد شيخ قبيلة صغيرة.
6: ذكرت تفاصيل القصة في جونز 79 عند التقائه بأبن القاتل سنة 1849.
7: ذكرت تفاصيل القصة في لونكريك226.
8: بحث الكاتب ريجارد كوك في بغداد مدينة السلام الجزء الثاني ترجمة فؤاد جميل والدكتور مصطفى جوادالطبعة الاولى 1967م مطبعة شفيق –بغدادعن الحالة التي كانت تعيشها بغداد والفوضى الضاربة باطنابها بين محلاتها والاشاعات والخوف من حدوث معارك ظارية بين جيش المرسل من قبل الدولة العلية في اسطنبول وجيش سليمان الصغير ، الى ان يقول الكاتب استمرت معارك بين الطرفين وضرب والي بغداد الف طوب ليثبت عساكرة ويرعب عدوه ثم جعل ذالك العساكر يهربون عشرة عشرة ويدخلوا سور بغداد خفيتا ولم يعلم والي بغداد ما اعد له من الفساد لبغيًه على العباد ، الى ان قال الكاتب احس الصغير قد فلت زمام الامور من بين يديه فاراد الدخول الى سور بغداد فمنعوه من الدخول ،فطلب الهرب خائفا مذعورا في اليوم الخامس عشر من شهر رمضان عام 1225هجري فتوجة الى جهة شط ديالى ومعة ثلاثون من قادته وامرائه الذين لم يتمنكنوا من الهرب لما عرفوا بالفساد مع واليهم ، ومن شدة التعب والخوف نزل عند امير قبيلة الدفافعة وكان قد امره(بتشديد الميم)على القبيلة ، وهذا بدورة اطعمة الطعام ولكن لشدة خوف هذا الوالي المرعوب عبرنهر ديالى حيث منيته كانت بانتظارة فانقض علية امير قبيلة الدفافعة المعزول وقتلة وسلب سته من قادته كانوا قد عبروا النهر معه.

ولقد ذكرت قصة مقتل سليمان باشا الصغير في كتب عدة ربما سنورد بعضها في مواقع اخرى من كتابنا هذا كي لا يتسلل الملل الى القارىء من التكرار ، الا ان الذي اجاد بوصف وقائع الدولة العراقية في زمن حكم الباشا المقتول هو الاستاذ الدكتور رياض الاسدي في كتابة المبين اعلاة لما الت اليه الدولة من ضعف وفقر وارتفاع الضرائب وشن الحملات التاديبية على العشائر ومعاملتها كالعبيد بل واستعبد اهل هذة الدولة بعقر دارهم ولما قام بة من استبدال زعماء العشائر بزعماء اخرين بل وحتى باشخاص من خارج القبيلة استهتارا بهم وفرض عضلاته على خلق الله في ارضة ومنهم قبيلة الدفافعة والخزاعل وغيرهم كما ذكرنا ذلك سلفا في عنوان الحملات التاديبية على العشائر العراقية . ودليل على ذلك بدفع عشائر الوسط وما فوقها على عشائر الموصل وما حولها حيث قام باكبر مجزرة شهدتها الموصل عبر التاريخ .
9: ذكر المحامي عباس العزاوي الحادثة في تاريخ العراق بين احتلالين ج6 ص200 قتلته عشيرة الدفافعة من قبل علي الشعيب .
10:ذكرالحادث ابراهيم فصبح الحيدري في المجد في بيان احوال بغداد والبصرة ونجد ص107.
11:ذكر الحادث عبد السلام رؤوف في الموصل في العهد العثماني لسنة 1975 مطبعة النجف الاشرف ص148وقال الذي قتلة هو امير قبيلة الدفافعة الذي عزله سليمان باشا من قبل عن امارة قبيلته.
12:ذكرها خورشيد افندي111 واعدها عملا مشروعا[/size][/font][/color]













[right]ش[/right]
[right][/size][/right]

خالد بني العروس
أعروسي(ة) وفي(ة)
أعروسي(ة) وفي(ة)

عدد المساهمات : 40

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى