مختصر عن ال حسين بني العروس البيت الحاكم لعشائر العكرش والدغاغلة (الجزء الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مختصر عن ال حسين بني العروس البيت الحاكم لعشائر العكرش والدغاغلة (الجزء الاول)

مُساهمة من طرف ابن العروس في الأحد 20 ديسمبر 2009, 10:16 am

ومن ضمن الأحداث التي اشتركوا بها ال عروس هي الثوره والأنقلاب على حاكم الحويزه السيد علي خان بن السيد خلف في حكمهُ الأول للحويزه سنة ألف وستين هجريه بعد عزل السيد بركة وحبسهُ من قبل الشاه,وأن السيد بركة نصب حاكماً للحويزه بمساندت ال عروس والعشائر التي تحت رايتهم حينما ثاروا على أبيه كما ذكرنا سابقاً لما حكم السيد بركة كان لنصرالله وال عروس الشأن والفضل الكبير عليه فلما سجن وعزل (بركة) وأتا علي خان حاكماً أراد ان يخظع العشائر التي لها دور في عزل وتنصيب الحاكم فلما وصل الى الحويزه بدأت نواياه ضد ال عروس وبني ساله بعزلهم وعدم الرفع من شأنهم فأتضح الأمر لأال عروس وبني ساله فبادروا بالعمل السري ضده لأسقاط حكمه وكان حكمه ضعيفاً لأن جميع البلدان خرجت من يده في حكمه الاول لهذا اتفقوا ال عروس وبني ساله مع ولده حسين وأقنعوه ان يكون هو الحاكم عوضاً عن أبيه وألا لا يستقر لهم عيش في الحويزه فوافقهم السيد حسين وتضاهرت الحويزه على السيد علي خان حاكمها وأرسلوا لهُ خواجه عبدالله الكلانتر وأخبروه بأن يبلغ السيد علي خان بالخروج من الحويزه هذه الساعه فأتا أليه وأخبرهُ,فقال لهُ يمهلوني حتى حلول الضلام لكي أخرج عائلتي,فلم يوافقوا,فأرسل على وزيره سلامه البيطار وقال لهُ انا انعمت عليك كثيراً وجعلتك وكيلي على كل أمور عربستان فلهذا أريدك ان ترحل معي فوافق سلامه وهو مرغم لأنهُ هو صاحب المؤامره فرفع سلامه البيطار خيمتهُ مع السيد علي خان وعائلته وكان في يوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عصراً فساروا تاركين الحويزه قهراً ونزلوا سدرة سنان الى ان تناصف الليل هرب سلامه للحويزه وتبعوه لألقاء القبض عليه السيد عبدلله والسيد محسن اولاد السيد علي خان لكن وصل الى الحويزه وعادوا الساده المذكورين وفي هذه الفتره التي حلت على الحويزه أنفلات امني وتدهور سياسي,صدر الأمر الشاهنشاهي المطاع من قبل شاه ايران بتنصيب حاكماً موقتاً للحويزه وأعطيت لهُ الصلاحيات بأعدام وحبس ونفي ومصادرة أموال كل شخص لهً علاقه بعدم استقرار الحويزه وعربستان وكان هذا الحاكم هو (منوچهرخان) والي (لرستان) فتحرك هذا الوالي بعسكره فوصل الى منطقة (جاي در) من لرستان فوصل الخبر الى القبائل العربيه هناك فأجتمعت عشائر ال كثير بأهلها ونزلت على منطقة (دروب اندار) على سنجر وجعفر آباد,وأباعرهم واغنامهم ومواشيهم عبروه الى منطقة الأيوان والدكه,اما ال عروس وبني ساله وعرب الحويزه فنزلوا في منطقة (دوب القرى) لام رقيبه,واباعرهم واغنامهم ومواشيهم جعلوها بين الشطين,أما آل خميس وبني خالد نزلوا في منطقة (بند خاك) الى القرانه ,واغنامهم ومواشيهم واغنامهم جعلوها بمنطقة (فظلة) و(غدير الدعي) والكل من هذه العشائر المذكوره مستعده لقتال الحاكم (منوچهرخان) حيث تهيئت لقتاله ومنعهُ من الدخول الى أراضي عربستان,ولما وصل (منوچهرخان) وعساکره الى آراضی جرداء تسمى (دختر ورجه) فأقام هناك يوماً ولمى دخل الظلام وأصبح الوقت ليلاً في اليوم الثاني تحرك هو وعساكره بخيولهم وترك أمر الخيام لناظره ان يرفعهن وان يأتيهم في الصباح في منطقة تسمى (نوار الناضر) وكانت أرض جرداء خاليه من العمران وان (منوچهرخان) عبر النهر من القناطر وفي بداية الصباح أثناء عبورهُ شاهد أباعر وأغنام ومواشي عائده الى العرب فأنهزم أهل هذه الدواب المذكوره كأن حريق من النار أصابهم فتحركت خيول ورجال العرب على الخان لكن الخان عبر هو وعساكره من مكان أخر فضاع أثره على الخيول والرجال التي جاءت لقتاله من العشائر العربيه فوصل الخان الى القرى العربيه أثناء شروق الشمس فوجد هذه القرى مالاً بلا رجال فأخذ الذي أخذه وترك الذي تركهُ هو وعساكرهُ وسار ولم يقف في نفس اليوم حتى وصل الى النبي دانيال × في منطقة قلعة الشوش فوصل الخبر الى العشائر العربيه ال عروس وبني خالد وآل خميس والعشائر التي معهم فأضطربت أحوالهم وتشتت جمعهم والخان سار الى الحويزه فكان الوقت هو وقت حصار وجني المحصولات من المزروعات الصيفيه في أراضي الحويزه ونزلت العشائر بین الشطين قبل وصول الخان وعزموا على أن يتصرفون بالمحاصيل الزراعيه وكان في منطقة الكوت والقلعه أحدى مناطق الحويزه محمد مؤمن بيك فأرسل الى زعماء العشائر ودعاهم للأجتماع معهم بأجمعهم خارج القلعه,وجهز أثنا عشر زورق ومائتي عسكري وثلاث مدافع وجعل بينهُ وبين عسكرهُ موعد ونقطة أتفاق أي أذا أتوا مشايخ العشائر تتحرك الزوارق النهريه بشط كمال آباد الى قلعة الرمله ففعلوا ذلك في الصباح هو وسلامه بن البيطار والمشعشعين على العشائر وهم بالقرب من الرمله ففي الصباح شاهدوا الخيول فرماهم بالمدفعيه فأنهزموا بأجمعهم وبقيت منازلهم ومواشيهم وأغنامهم, ونزل هو في المنازل لكن لم يتعرض الى اي شيء وبعد فتره أعطى لشيوخ العشائر الأمان فعادوا الى ديارهم,وتصرف هو في البلاد وقسم أملاكها وحكمها لمدة ثلاثة أشهر الى ان قدم (منوچهرخان) الى الحويزه ووصل ونزل في قلعة بن الدايه مقابل الحويزه وتصرف في البلاد وأطاعوه العرب وقدموا له الهدايه من الخيل النجائب, لكن أجتمعت العرب بعدها على نهب السيد علي خان فسار أليه حسين بن عنيفج الجباني وكان ذو شوكه وقوه وأقتدار وركب بخيله مع المولى علي خان الى أن عبر نهر الكارون فمكث الى ان وصل الخان الى الحويزه فارسل له الخان يطلبه ليعمل ديوان ويجمع العرب حولهُ بالقوه فكان هذا الأمر صعباً على المولى علي خان ولم يوافق على هذا الأمر حتی اتاه فرج الله سبحانه وعونه بان شاه ايران يطلب السيد علي خان بالقدوم اليه فحمد الله وشكره وتحرك نحو خلف اباد ثم ذهب الى مدينه اصفهان مقر السلطان اما احوال عربستان وحاكمها منوجهرخان فانه بقى حاكماً لمدة سنه كامله في الحويزه واهدى الى شيوخ العشائر خلاع وعطايا واخذ من سكان نواحي عربستان الخيول الاصيله ومن بعض اطواره كانت تركب ابنته الخيل ظاهره بدون حشمه فصعب الامر على اهل الحويزه ويعتبر هذا الفعل من العيوب والفواحش العضيمه فاجتمعوا اهل الحويزه على الثوره عليه فلما سمع بهذا الخبر ارسل عريضه الى الشاه بان حكم الحويزه لا يستقر الا بـاال حيدر الساده الموالي وكان بقائه سنتين في الكوت وسنتين في الحويزه وثلاثه اشهر حكم فيها محمد مؤمن بيك لكن كانت سيرته افضل سيره مع الناس ثم بعد الاربع سنوات عاد السيد علي خان حاكماً للحويزه بأمر الشاه وكان هذا الأمر قد صدر لهُ في سنة الف وسته وسبعون هجريه.

وحينما عاد السيد علي خان حاكماً للحويزه في هذه السنه المذكوره قد سائت العلاقات بينهُ وبين نصرالله,وعلى أثر الأحداث التي ذكرناها رحل نصرالله وسكن البصره عند حسين باشا ثم عاد بعدها في هذه الفتره وفي هذا التاريخ المذكور ثم توفى حاكم الحويزه السيد علي خان بن السيد خلف سنة الف وثمان وثمانين هجريه وأيضاً توفي نصرالله ال عروس زعيم عشائر ال عكرش في هذه الفتره حيث تزعم ال عروس والعكرش ولدهُ نصار بن نصرالله بعد وفاتهُ والدليل على ذلك حينما أرسل عليهم السيد علي خان حاكم عربستان في حكمه الثاني وبعد معركة الخوشناميه وأراد أن يعطيهم ويجعلهم حکام على أراضي مدينة الميناو ورفضوا وأرادو قتال ال كثير والأمر الثاني هو ضهور زعامت نصار بن نصرالله بعد وفاة والده ووفات السيد علي خان بن السيد خلف حاكم عربستان وبدأ حكم السيد حيدر خان بن السيد علي خان بن السيد خلف سنة الف وتسع وثمانين هجريه وبدأ السيد حيدر خان بحبس أخيه السيد عبدالله بأمر من الشاه وقد سجن السيد عبدلله في سجن مدينة أصفهان وبعد فتره كتب السيد حيدر خان عريضه الى الشاه يطلب فيها أصدار حكم الأعدام بحق السيد عبدلله حيث ذكر في عريضته للشاه بأن لايستقر حكم عربستان ألا بأعدام السيد عبدلله لأنهُ هو الذي يحرك الفتن بين سكان عربستان فوافق الشاه على أعدام السيد عبدلله لولا تدخل أعتماد الدوله الشيخ علي خان فالتمس الشاه وقال لهُ هذا سيد وحل ضيفاً عليك ولا عادة أسلافك قتل الساده فأكتفي بحبسه ونفيهُ الى خراسان فوافق الشاه ولم ينفذ به حكم الأعدام فأرسلهُ محبوساً الى خراسان فقام السيد عبدلله بمراسلت أخيه السيد فرج الله وأخباره بما جرى عليه فلما قرء الرساله كثر بغضهُ لحيدر خان وقبل فتره كان لهُ علم بأن السيد مطلب ونصار ([1]) بن نصرالله لهم نية مقاتلت السيد حيدر,وللعلم ان السيد مطلب بن علي خان أمهُ بنت نصرالله ال عروس اي خالهُ شقيق والدتهُ نصار بن نصرالله فلهذا كان مطلب يصول ويجول بآل عروس ثم نشب قتال بين هذه الأطراف أي بين السيد مطلب وخالهُ نصار بن نصرالله زعيم أل عروس من جهه وبين حيدر خان ومعهُ نصرالله بن حداد وكامل بن منصور وبرقع بن رشيد ومذكور بن حمود بن حردان وغيرهم من جهه والسيد فرج الله ومعهُ الساده ([2]) راشد ونعمه ومشكور ومعهم هلال الخزعلي وزور بن مقدم وزهيري بن سلمان من جهه, واعتمد حيدر خان حاكم عربستان على حاکم بغداد عمر باشا باالقضاء على الذين ثاروا عليه لكن لم يبقى هذا الأمر طويلاً لأن الثوار قد ضايقوه ولم يهنئ لهُ العيش فأنتقل الى رحمه الله السيد حيدر خان سنة الف وأثنان وتسعين هجريه وفي أثناء وفات السيد حيدر خان حاكم عربستان تحركت الكثير من الساده ذراري السيد محمد بن فلاح ووصلوا الى مقر الحكومه الأيرانيه في أصفهان والكل منهم يطلب حكم عربستان,ومن هؤلاء الساده الذين يطلبون حكم عربستان,هم السيد محسن والسيد لاوي والسيد مطلب بن حيدر,والسيد وهاب والسيد وافي والسيد هيبه وسلامه بن محمد وعبد الرضا بن محمد وأولاده بأجمعهم وناصر بن منصور وكان هؤلاء الساده في اصفهان,لكن لما وصل خبر وفات السيد حيدر خان الى اصفهان,أصدر مقر السلطنه في أصفهان كتاب مرقم بقدوم السيد عبدلله من حبسهُ في خراسان وأرسلوه بيد باقر (الجلاودار) فوصل أليه في سبعت أيام فتوجهه السيد عبد الله الى ان وصل اصفهان فوافى مجيئ أخوتهُ فصدر الأمر شورى بينهم اي بين السيد عبد الله والسيد محسن لمدة خمس سنوات الى ان انقضت المده وأنتقل الى رحمة الله السيد محسن أنتقل الأمر الى السيد عبد الله من تاريخ وفاة السيد حيدر لكن لما توفي السيد حيدر خان قام السيد فرج الله بحكم الحويزه بدون أمر سلطاني فتصرف بجميع أراضيها ومداخلها ومخارجها وساء السيره والتصرف مع أهلها وأن السيد عبد الله لما صدر به الأمر الشاهنشاهي لحكم الحويزه تأخر عن الذهاب لمدة سنه كامله وكانت مدة بقائه بأصفهان مع مدة حبسه وتنقلاته تسع سنين وأشهر ثم وصل الى مدينة (دزفول) فأستقبلهُ أخوه فرج الله وفتح علي خان حاكم بلدة شوشتر وجميع الساده والامراء واهالي شوشترودزفول ثم دخل بلدة دزفول وخيامه خارج البلده ومعهُ جميع المذكورين فقرر ان يلقي القبض على علوان بن معلى ومساعد بن خنيفر فقال لهُ أخوه السيد فرج الله ألقي القبض على مطلب وألح عليه كثيراً وكذلك ألح عليه بالقاء القبض على نصار بن نصرالله ([3]) ال عروس ومذكور بن حمود بن حردان ومعلى بن عرمان فلم يوافق السيد عبد الله فألح عليه ثانيةً فوافق بألقاء القبض على مطلب ثم ألح على البقيه وأجابهُ السيد عبدالله اما بن حردان فلم يوجد لي خادماً وغلاماً مثله وأما معلى بن عرمان فهو لي غلام قديم وأعرفهُ يرضيني وأما نصار ([4])بن نصرالله ال عروس زعيم العكرش فبوجود ابن أختهُ مطلب هو خبيث في فعله فقال السيد فرج الله لأخيه السيد عبد الله رضاي هو ألقاء القبض على معلى بن عرمان فلم يوافق السيد عبدالله لكن في اليوم الثاني ألقى القبض على مطلب وعلوان ومساعد وأرسلهم الى أصفهان محبوسين وهو تحرك ووصل الى الحويزه وكانت فترة مكثهُ في الحويزه سبعة أشهر وعشرين يوماً ثم أنتقل الى رحمة الله ورضوانه بسبب مرضه الذي توفى فيه وهو قد أصابته بروده شديده نتيجة المطر الشديد وهو كان في القنص فأدت هذه البروده الى أسهال فتوفى على أثرهُ وكانت وفاة السيد عبد الله حاكم عربستان ([5]) بن السيد علي خان بن السيد خلف في نهاية سنة الف وسبعه وتسعين هجريه وبداية سنة الف وثمان وتسعين هجريه ودفن في الروضه الحيدريه المشرفه في النجف الأشرف وكان عمرهُ أثنان وخمسون سنة وبعد وفات السيد عبد الله بن السيد علي خان حاكم عربستان قام اخيه السيد فرج الله بالتصرف في الحويزه وايراداتها وعشائرها بدون امر شاهنشاهي لكن تحرك السيد فرج الله وذهب الى مقره السلطنه مدينه اصفهان وخلال سبعة اشهر اعطوه حكم الحويزه وعاد حاكما بامر الشاه الى عربستان وكان فرج الله سيئ السيره مع الناس بحيث حينما وصل الى اصفهان قام بحبس اخيه السيد مطلب بتحريك منه الى الشاه وكان كل شخص يسجن سياسيا يعطى راتب فقام فرج الله بأخذ الراتب المخصوص لاخيه السيد مطلب ولم يكتفي بهذا العمل السيء بل حينما وصل فرج الله الى الحويزه في بداية فصل الشتاء قام بهلاك ([6]) اطفال السيد مطلب وعياله واجلاهم من الديار والاوطان وقد كثر الدين على السيد مطلب في حبسه حيث بعدوه من حبس اصفهان وارسلوه الى مدينة خراسان محبوسا, وهذه بداية ([7]) الاعمال القبيحه والبدع السيئه التي ابتدعها فرج الله حاكم عربستان سنة الف وثمان وتسعين هجريه وكان يعمل عكس اطوار اسلافه بحيث لم يكمل لحكمه في عربستان السنة قام بالقاء القبض على بعض زعماء عشائر عربستان بعدما اعطاهم العهود والمواثيق في الامان لكن نقض العهد والمواثيق والقى القبض عليهم وهم مذكور ([8]) بن حمودبن حردان,ونصرالله بن حداد,ومهنا بن فارس شيخ الفضول,ونهب الفضول واهل مهنا بن فارس,وقام بارسال الثلاثة المذكورين الى منطقة خلف اباد وامر بعدها على ابن اخيه ان يرسل كلا من مذكور بن حمود بن حردان,ونصرالله بن حداد,الى عاشور الهندي وكان يوز باشي ثم يرسلهم الى السجن المركزي في اصفهان ومعهم عرائض توكد على حبسهم وهذه بعض من اعماله حيث كانت لفرج الله سياسه شيطانيه يستخدمها مع زعماء القبائل العربيه في عربستان بحيث قام بحبس واستقصاء ونفي ومضايقة كثير من زعماء القبائل العربيه الاصليين وكان يتعامل مع شيوخ هو صنعهم في حكمه والدليل كان شيخ الفضول في تلك الفتره هو خميس ([9]) وكان اعمى وكان ولده فارس هو الشيخ عوضا عنه ومن بعد فارس كان مهنا بن فارس هو شيخ الفضول لاحض هنا كيف عمل فرج الله حاكم عربستان مع هولاء الزعماء والسبب عدم اطاعتهم لتصرفاته المشينه والدليل الاخرعلى اعمال فرج الله الشيطانيه والسياسه التي استخدمها قرب عبدالشاه الفضلي ضد مهنا بن فارس شيخ الفضول وعمل مع زعماء ال عروس نفس العمل حيث قام بمحاربة اولاد نصرالله زعيم ال عروس وعاملهم معامله سيئه حيث حينما اتى السيد عبدالله اخيه حاكما لعربستان استقبله فرج الله في منطقة دزفول واول ما طلب منه وبالحاح على ان يلقي القبض على بعض زعماء القبائل والساده ومنهم السيد نصار ([10]) بن نصرالله وهو زعيم ال عروس في حينها خلفا لوالده وخاله السيد مطلب اخيهم لابيهم وكان رافض عبدالله لطلب فرج الله لكون الضروف السياسيه كانت ليس لصالحه لكن بعد وفات عبدالله واعطي حكم الحويزه لفرج الله اول عمل عمله هو حبس السيد ([11]) مطلب ووضعه في السجن وبامر الشاه وابعاده الى مدينة خراسان لقضاء مدة ايام سجنه في سجن مشهد,ومن ثم قام فرج الله بمحاربة عيال واطفال السيد مطلب , ثم هجر واجلا جميع غلمان وخدم السيد مطلب من بلادهم وهو محبوسا وفي هذه الفتره اي حكم فرج الله كانت احوال الناس سيئه ومن افعاله التي دمرت القبائل العربيه في عربستان وجعل كثير من رؤساء هذه القبائل يرحل تاركا البلاد لعدة اتجاهات نتيجة الافعال التي يقوم بها فرج الله ومن جملتها المعركه التي حدثت بين فرج الله حاكم عربستان وعساكره وبين جموع القبائل العربيه التي حاربته حيث عندما القى القبض على نصر الله ([12]) بن حداد ومذكور بن حمود بن حردان ومهنا بن فارس بن خميس شيخ الفظول وامرابن اخيه طهماسب ان يرسلهم بيد عاشور الهندي اليوز باشي الى السجن المركزي الموجود في مدينة اصفهان فقام مذكور بقتل عاشور وهرب هو ونصرالله بن حداد وعاد الى الحويزه ثم ذهب الى عبدالشاه الفضلي وطلب منه ان يساعده باالثوره ضد فرج الله فرفض عبدالشاه لكونه من المقربين الى فرج الله حاكم عربستان وحينما رفض عبدالشاه شيخ الفضول طلب مذكور بن حمود بن حردان,قام مذكور باالتهديد لعبدالشاه وقال له اني سوف اقاتلك اولا ثم اقاتل فرج الله وباالفعل جمع عشيرته مذكور من ال حردان وقام باالهجوم على الفضول وانهزمت خيل الفضول ونهب مذكور جميع عرب الفضول من اباعر واغنام وغيرها وعاد



([1])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص124 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([2])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص124 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([3])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص128 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([4])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص130 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد اللة



([5])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص130 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([6])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص136 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([7])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص136 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([8])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص 138 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([9])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص 102لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([10])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص128 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([11])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص136 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله



([12])راجع مخطوط تاريخ المشعشعين ص138 لصاحبه السيد علي خان بن السيد عبد الله

ابن العروس
أعروسي(ة) مهتم(ة)
أعروسي(ة) مهتم(ة)

أوسمة خاصة وسام المشرف
عدد المساهمات : 113

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مختصر عن ال حسين بني العروس البيت الحاكم لعشائر العكرش والدغاغلة (الجزء الاول)

مُساهمة من طرف ابراهیم ابن العروس في الثلاثاء 27 سبتمبر 2011, 9:30 pm

شکرا
avatar
ابراهیم ابن العروس
أعروسي(ة) مسيطر(ة)
أعروسي(ة) مسيطر(ة)

عدد المساهمات : 741
العمر : 51
الموقع : الاهواز
العمل/المهنة : مدرس تاریخ وجغرافیا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى